أحيت أمسية اليوم السبت 20 جوان 2026 ولاية سعيدة وعلى غرار باقي ولايات الوطن، الذكرى الثامنة والستين (68) لاستشهاد الفنان والمناضل الشهيد علي معاشي، أحد الأصوات التي حولت الفن إلى رسالة مقاومة والنغمة إلى فعل نضالي، وبعدما أدركت السلطات الاستعمارية حجم التأثير الذي أحدثته أغانيه الوطنية في نفوس الجزائريين خلال الثورة التحريرية المباركة اغتالته في الثامن من شهر جوان سنة 1958 بمدينة تيارت.
و في إطار العناية التي توليها الدولة لترقية الثقافة الوطنية وتثمين إسهامات الأسرة الفنية الجزائرية في إثراء المشهد الثقافي وتعزيز مقومات الهوية الوطنية، أشرف والي ولاية سعيدة السيد #أمومن_مرموري، بمعية رئيس المجلس الشعبي الولائي بالنيابة السيد #بن_صافي_كمال، بحضور السلطات المحلية(المدنية الأمنية والعسكرية)، السيدات والسادة رئيس الديوان، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، رئيسي دائرتي سعيدة والحساسنة المديرين التنفيذيين إلى جانب حضور نوعي للأسماء الفاعلة في المشهد الفني والثقافي بالولاية على مراسم إحياء اليوم الوطني للفنان بفندق الفرسان.
السيد مدير الثقافة لولاية سعيدة في كلمته بالمناسبة هنئ الأسرة الفنية في عيدهم الوطني، كما أشاد بالدلالة الرمزية لليوم الوطني للفنان وارتباطه بذكرى الشهيد الفنان علي معاشي، الذي جسد بتضحياته وإبداعه نموذج الفنان الملتزم بقضايا وطنه، مؤكد أن الثقافة كانت وستظل ركيزة أساسية للحفاظ على الهوية الوطنية وترسيخ مقومات الانتماء وصونها باعتبارها مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود مختلف الفاعلين.
كما تم بالمناسبة تسليم بطاقة الفنان وإسداء تكريمات على شرف قامات ثقافية وفنية، تقديرا لتميزهم وإبداعاتهم وإسهاماتهم في إثراء الساحة الثقافية المحلية والوطنية وأعطت الكثير للمشهد والحقل الفني بالولاية.